مكتب ولجنة تحرير المغرب العربي والقضية الجزائرية (1947-1956)
Loading...
Files
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة محمد بوضياف بالمسيلة كلية العلوم الانسانية والاجتماعية
Abstract
عرف المغرب العربي حملة استعمار شرسة خلال القرن التاسع عشر الميلادي جعلت كل من الجزائر وتونس والمغرب تحت قبضته، مع فارق مهم في طبيعة الحكم الفرنسي الذي اعتبر الجزائر جزءا من فرنسا، أما تونس والمغرب ففرضت عليهما نظام الحماية.
ومع نهاية الحرب العالمية الثانية التي اعتبرت نقطة فاصلة في الحركة النضالية المطلبية التي حددت الاستقلال هدفا لها، وبداية حركة نضالية تحررية أعلنت القطيعة مع الاحتلال، ولم يتأتى ذلك من فراغ، وإنما أفرزته جملة من العوامل والظروف المختلفة، مثل سقوط أسطورة فرنسا التي لا تهزم، ومن ثم لم تعد قادرة على إقناع العالم الذي تستعمره على أنها لا زالت تلك الدولة القوية، وظهور إمكانيات جديدة للعمل الوحدوي السياسي بين أحزاب الأقطار الثلاثة،إضافة إلى تأسيس جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة التي عملت على عاتقها تجسيد مبادئ الحرية والمساواة، فهيّأت بذلك ظروف ملائمة لنشاط الحركات التحررية، وهو ما تُرجم على أرض الواقع في تجربة مكتب ولجنة تحرير المغرب العربي بالقاهرة عام 1947.