السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط وتأثيرها على صانع القرار العربي (2015- 2008)

dc.contributor.authorحكيم بن يوسف
dc.date.accessioned2019-03-04T08:31:03Z
dc.date.available2019-03-04T08:31:03Z
dc.date.issued2019
dc.description.abstractلا شيء يمكن أن توصف به الحال الراهنة في الشرق الأوسط سوى أن المنطقة باتت على وشك الدخول في حزام "الدول الفاشلة" فالخيط الناظم للفوضى المتفشية منذ فترة، خاصة في دول المشرق العربي يشي بأن الدولة العربية قد فشلت في إنجاز وظائفها التاريخية تنمية وعدالة وإصلاح، بل فشلت في تحقيق ما هو أدنى من ذلك، حين فقدت قدرا على الاحتفاظ بعقدها الوطني الذي إنف رط تحت وطأة الصراع والانشقاق السياسي الداخلي، بفعل التأثيرات الخارجية، فمنذ أكثر من نصف قرن لم يصل التدخل الأمريكي في المنطقة إلى هذا الحد من الغطرسة والإصرار على تسيير عجلة السياسة العربية. وسوءة الأمر أن يتحول هذا التدخل إلى فشل ذريع تشعل فتيل صراعات عرقية ومذهبية وسياسية وقومية وجيو إستراتيجية، لا يستطيع أحد التحكم فيها. ويمكن حصر أهم الاستنتاجات حول السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وتأثيرها على صناع القرار العربي فيما يلي: -1 إن العرب حكومات وشعوبا يملكون مقومات القوة التي تحتاج إلى إرادة، وعلى الرغم من هذه المقومات فإن الانقسام العربي أجهض هذه القوة، فاتجهت الحكومات إلى السياسة القطرية، وهو ما لن يحقق أهدافها، إلا أن المتغيرات المتسارعة والمفروضة على المنطقة العربية، قد تدفع باتجاه تفعيل هذه القوة. -2 إن المنطقة العربية تفتقد لمظلة حمائية ترعى التهدئات وتحول التسويات الجزئية إلى حلول ائية، فتمنح الثقة والضمانات المطلوبة لمختلف الأطراف وما من شك في أن دول المنطقة تبحث دائما عن تلك المظلة في الولايات المتحدة الأمريكية. -3 إن العالم الذي اخذ يتجه نحو بناء التكتلات السياسية والاقتصادية كأوربا ودول أمريكا الشمالية، بات يفرض على الدول العربية أكثر من السابق أن تعمل على صياغة أشكال التعاون والوحدة الاقتصادية والثقافية والسياسية بشكل يلبي طموحاا القومية، ويأخذ بالاعتبار الإمكانات الموضوعية للواقع الراهن. -4 إن غياب الإستراتيجية القومية الموحدة، وأسس العمل العربي المشترك، سيجعل الدول العربية أسرى النظام الدولي الجديد، ويفرض عليها شكل العلاقة التي يحددها له، وهو تحد كبير يطال الدول العربية واقتصادياا وأمنها. -5 إن الجامعة العربية بجميع المقاييس ضرورة لا غنى عنها للأمة العربية ، وإذا كانت الجامعة ضرورة فإصلاحها ضروري ويعنى أن تكون الجامعة العربية جامعة الأمة العربية بأسرها، حكاما ومحكومين وليس جامعة حكام فقط، كما ينبغي أن يكون الإصلاح في المنطقة عموما، نتاجا لفاعلية وإصرار القوى الداخلية، وليس نتاجا لضغوط أو مخططات أوen_US
dc.identifier.urihttps://depot.univ-msila.dz/handle/123456789/10478
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة محمد بوضياف المسيلةen_US
dc.subjectالسياسة الخارجية/ صناعة القرارen_US
dc.titleالسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط وتأثيرها على صانع القرار العربي (2015- 2008)en_US
dc.typeThesisen_US

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
حكيم بن يوسف.pdf
Size:
1.44 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description:

Collections