الأزمة السورية وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط

dc.contributor.authorقريشي جويدة
dc.date.accessioned2019-03-03T10:14:21Z
dc.date.available2019-03-03T10:14:21Z
dc.date.issued2016
dc.description.abstractمن خلال دراستنا تبين صعوبة الحديث عن وضع تصور واضح ودقيق للمسارات أو الاحتمالات التي يمكن الوصول إليها في مسيرة الأزمة السورية، وكيف يمكن أن تكون عليه طبيعة الأزمة، فهي مركبة ومعقدة وممتدة، حيث تتباين الأطراف الداخلة فيها وتتنوع وتختلف الأسباب والمواقف والسياسات إزاءها بدرجات متفاوتة وكبيرة. كما أن الأطراف الفاعلة في الأزمة وتعددها تمكنت من إحداث شرخ واضح في المنظومة الشرق الأوسطية التي باتت منقسمة على نفسها بين مؤيد للأزمة السورية ومعارض لها. عندما نتكلم عن منطقة الشرق الأوسط، يجب أن ندرك اختلافها عن باقي مناطق العالم الأخرى ليس لما تتمتع به من ثروات طبيعية ريعية والتي تعتبر أساسيات الطاقة في العالم، ولا لامتلاكها منافذ بحرية مهمة، بل لأنها دائما ما يتكالب عليها الدول الكبرى لا لشيء سوى لميزة يرونها فيها، حيث تعتبر المنطقة مزيج من الأنظمة ملكية، ديمقراطية إسلامية، ديكتاتورية، أنتج لنا معادلات وتحولات ساهمت في فوضوية إقليم الشرق الأوسط مما أدى إلى تفشي ظاهرة اللا أمن في المنطقة عامة وفي سورية خاصة بعد تعرضها إلى أزمة متنوعة ومتعددة الأطراف والمصالح. حيث نجد أن إيران تدعم نظام الأسد وتبذل كل جهدها لمنع سقوطه من خلال تقديم الدعم السياسي والعسكري للنظام السوري وتعاملها مع الأزمة بما يلائم مصالحها وتحالفاتها الإستراتيجية العميقة. بينما إسرائيل ترى أن سقوط النظام يسهم في إعطائها حرية الحركة في توجيه الضربات العسكرية. لقد كانت المواقف التركية واضحة في تأييد الثوار، وتوفير مكان آمن وحرية الحركة للجيش السوري الحر، والتيارات الإسلامية المتحالفة معه، فتركيا معارضة لنظام الأسد وللأعمال التي يقوم بها. إلا أن العراق من الداعمين للنظام السوري من منطلق مصالحها بعكس الموقف الأردني والسعودي المعارض للنظام السوري، مع مطالبة الأكراد بالإنقسام عن الحكومة السورية، وتنامي دور الجماعات الجهادية المتشددة كجبهة النصرة وأحرار الشام ذات النهج السلفي، ولكنها لم تعلن تبعيتها لتنظيم القاعدة، أما جبهة النصرة فهي لا تخفي تلك التبعية وترتبط بصورة أو بأخرى بتنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق الذي يعد فرع من فروع تنظيم القاعدة، حيث نجح النظام السوري في توظيف تلك الورقة لجعل الغرب أمام معادلةصعبة بين بقاءه أو ترك سوريا للجماعات المتطرفة الأمر الذي يساعد النظام على تفويض قوة الجماعات المتطرفة ودعم قوته على الأرض. ختاما فإن الأزمة السورية تمثل تحولا كبيرا في العلاقات الدولية، حيث ظهرت من خلالها أقطاب جديدة ترى انه لابد من إشراكها في نظام دولي جديد لا تمثله الولايات المتحدة الأمريكية كطرف وحيد مهيمن على النظام الدولي، ولكن تكون عدة أطراف إقليمية ( شرق أوسطية )، ودولية على قدر المساواة تكون جميعها الأداة تشكل هذا النظامen_US
dc.identifier.urihttps://depot.univ-msila.dz/handle/123456789/10252
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة محمد بوضياف المسيلةen_US
dc.subjectالعلاقات الدولية . الازمة السورية . منطقة الشرق الاوسط .en_US
dc.titleالأزمة السورية وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسطen_US
dc.typeThesisen_US

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
الأزمة السورية وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط.pdf
Size:
3.35 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description:

Collections