صورة الذات و علاقتها بالتكيف النفسي لدى الطفل الكفيف

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

كلية العلوم الانسانية والاجتماعية جامعة محمد بوضياف المسيلة

Abstract

تعتبر الحواس الركن الأساسي في عملية الإدراك والتعلم لدى الطفل كونه يعتمد عليها في بناء مدركاته، ومن هذه الحواس حاسة الإبصار، هذه الحاسة التي يعتمد عليه في إدراك صورته وصورة العالم من حوله ببعديهما الجمالي الإيجابي من جهة والسلبي الضبابي من جهة أخرى. لكن فقد الطفل لهذه الحاسة لا يعتبر حاجزا ومعوقا أمامه وأمام إرادته على التعايش معها ومع البيئة التي يعيش فيها واكتسبه لمهارات أكثر تعقيدا، بوجود معلم قادر على تنمية هذا البعد في نفسية الطفل الكفيف وتشكيل ورسم صورة جذابة عن ذاته وعن الحياة ككل في ذهنه ، لكن نجد كل معلم يتبنى أسلوبا مختلفا لتنمية البعد الجمالي لدى الطفل الكفيف ، ونسبة كبيرة من المعلمين ( 90 %) يصرحون بأن الخبرة المباشرة هي الإستراتيجية القادرة على تنمية البعد الجمالي في صورة الذات وزيادة القدرة على التكيف بدرجة كبيرة، فهي تمكن الطفل الكفيف من استغلال حواسه المتبقية لتمتع بجمال الحياة. والجدير بالذكر هنا أنه كلما تنوعت الاستراتيجيات كلما زاد الإحساس بجمال الصورة الذاتية وزادت معها درجة التكيف، وهذا ما لاحظناه لدى الأطفال المكفوفين بمدرسة برج بوعريريج ، وبدرجة أقل لدى الأطفال المكفوفين بولاية المسيلة. وأخيرا هناك نماذج لأشخاص أحالوا محنتهم إلى منحة عظيمة أجزلت تاريخ البشرية بأنموذجيتها... حين تحدت حاجز الإعاقة بفاعلية وعزم وإصرار، نذكر منهم الأمام الترميذي، هيلين كيلر، بتهوفن... الخ . قائمة

Description

Citation

كلية العلوم الانسانية والاجتماعية

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By