البنية الشعرية عند ابي القاسم خمار
Loading...
Files
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
لقد تعددت مفاتيح النّص الشعري المعاصر بعد أن كانت الد ا رسات النقدية الحديثة تحوم
حول حمى النّص و لا ترتع فيه، فبعضها يهتم بصاحب النّص وظروفه الخاصة والعامة،
وبعضها يهتم بالإطار الاجتماعي الذّي أفرز النّص، وبعضها الآخر يهتم بالسياق التاريخي
فحسب، وجعلوا النص الذي هو محور الد ا رسة مغيبا بطريقة أو بالأخرى وظاهرة التطور
مطردة في ميادين العلوم والآداب والفنون لدى أمم العالم جميعها وهي دليل على قدرة الأمة
على الاستيعاب والعطاء ، ولذلك حدا الأدب موكب النهوض والانبعاث مصو ا ر أبعاد الحياة
المعاصرة، ومدخلا عناصر جديدة على بنيته وشكله، لأننا لا يمكن أن نتصور تطور الأدب
في مضامينه ومحتوياته على ضوء ما ط أ ر على المجتمع الحديث من تغي ا رت ومواقف دون
أن يحدث تغيير مماثل في تركيبه اللغوي وبنائه الفنّي، فالشكل والمضمون يكونان وحدة
عضوية متماسكة، يستجيب أحدهما لما يط أ ر على الآخر من تغيير.