المراة والحقوق السياسية في الاسلام

dc.contributor.authorسعیدة سماتي
dc.date.accessioned2017-05-07T09:22:18Z
dc.date.available2017-05-07T09:22:18Z
dc.date.issued2016
dc.description.abstractینفرد الإسلام دونا عن باقي الدیانات السماویة وغیر السماویة وجمیع الش ا رئع الإنسانیة بموقفه من الم أ رة ومكانتها في المجتمع الذي تعیش فیه، وذلك ما نلمسه في مصادر واجتهادات الفقهاء القدامى والمعاصرین، فقد كان ثورة على المعتقدات السائدة قدیما ولا ت ا زل سائدة عند أتباع بعض الدیانات والطوائف، من أن الم أ رة غیر جدیرة بتلقي الدین ودخولها الجنة مع زمرة المؤمنین الصالحین. كما أنه جاء ضد المعتقدات والتقالید السائدة من عدم احت ا رم الم أ رة الاحت ا رم الحقیقي اللائق لك ا رمتها الإنسانیة. ولقد أثبت تقدما فكریا إنسانیا قبل الحضارة الغربیة الحدیثة باثني عشرة قرنا على الأقل في الاعت ا رف بأهلیة الم أ رة كاملة غیر منقوصة. وحسبنا أن نعلم أن أسباب الحجر في الإسلام هي: الصغر، والجنون بینما هي في .( القانون الروماني والقانون الفرنسي حتى عام 1938 هي الصغر والجنون والأنوثة( 1 إن التشریع الإسلامي عندما أجاز للم أ رة العمل ا رع أن یكون هذا العمل منسجما مع فطرتها وطبیعتها وأن یكون بضوابط شرعیة وأنه عندما منع الم أ رة من ممارسة العمل لیس فیه إنقاص من ك ا رمتها بل هو تكریما لها. لقد علمنا أن الأصل في الأشیاء كلها الإباحة حتى یرد ما یخالف ذلك من الحظر وهذا یعني أن سائر الأنشطة السیاسیة التي قد تمارسها الم أ رة مما هو دون رئاسة الدولة، داخل في عموم حكم الإباحة، بشرط أن تكون الم أ رة أهلا لها، مع تقیدها بأمور الدین وآدابه وضوابطه. إن علماء الأمة قد اتفقوا على منع الم أ رة من الولایة العظمى (رئاسة الدولة) وهي التي ورد في شأنها الحدیث ودل علیها سبب وروده، كما دل علیه لفظه (ولوا أمرهم) فإن هذا إنما ینطبق على الم أ رة إذا أصبحت ملكة أو رئیسة دولة ذات إ ا ردة نافذة في قومها، لا یرد لها حكم، ولا یبرم دونها أمر. أما عدا الإمامة والخلافة، فهو مما اختلف فیه، فیمكن أن تكون الم أ رة وزیرة ویمكن أن تكون قاضیا ویمكن أن ترشح نفسها لعضویة المجلس النیابي، أما بالنسبة للانتخاب فیجوز للم أ رة أن تكون ناخبة حسب أ ري الفقهاء المعاصرین نظ ا ر لأنه لیس من الولایات العامة، بل هو عبارة عن إبداء لل أ ري، واختیار من یمثلها. أما بالرجوع إلى القوانین الوضعیة فنجد أن بعض الدول العربیة أخذت بموقف الشریعة الإسلامیة من منع تولي الم أ رة لرئاسة الدولة، لكن الج ا زئر في قانونها الوضعي لم تفعل ذلك، وأجاز للم أ رة أن تترشح للانتخابات الرئاسیة، كما سمح لها بتولي جمیع المناصب السیاسیة مثل: الو ا زرة والمجالس النیابیة.en_US
dc.identifier.urihttps://depot.univ-msila.dz/handle/123456789/557
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة محمد بوضياف المسيلةen_US
dc.subjectالاسلام/المراة/ الحق/السياسة/قانون دستوريen_US
dc.titleالمراة والحقوق السياسية في الاسلامen_US
dc.typeThesisen_US

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
الحقوق السياسية للمرأة في الاسلام.pdf
Size:
2.4 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description:

Collections