دور القیادة في إدارة الأزمات في المنظمة
| dc.contributor.author | بغدادي فیصل | |
| dc.date.accessioned | 2017-10-11T10:20:50Z | |
| dc.date.available | 2017-10-11T10:20:50Z | |
| dc.date.issued | 2014 | |
| dc.description.abstract | تمثل القيادة دورا هاما ومحوريا في إدارة الأزمات داخل المنظمات ، خاصة إذا امتلكت تلك القيادة ما يؤهلها للوقوف في وجه الأزمة و تبعاﺗﻬا ، حيث يرى الكثير من الباحثين والمتخصصين وقادة على أرض الواقع أن نجاح المنظمة من نجاح قياداﺗﻬا ، وفشلها من فشلهم ، وبناء على ما ورد فقد تطرق الباحث في هذه الدراسة إلى ما يلي: من خلال ما تناولناه في فصول هذه الدراسة تبين أن العلاقة التي تربط القيادة بإدارة الأزمات داخل المنظمات معقدة ومتشعبة ، نظرا لاختلاف طبيعة القيادة داخل كل منظمة لما لها من خصوصيات واستعدادات وخبرات ، هذا من جهة ومن جهة أخرى لصعوبة التنبؤ بشكل وحجم الأزمات التي تتعرض لها منظماﺗﻬم ، وذلك بالطبع لكون الأزمات والبيئة التي تحدث فيها تتميز بالتغير والتجدد ، وأن الأزمات قد تنجر عنها أزمات أخرى لم تكن في الحسبان ، وهو ما يوحي ويؤكد صعوبة الوصول إلى تعميمات وطرح حلول جاهزة تقضي على المشاكل والأزمات بصورة جذرية ، ويكمن السبب وراء ذلك كون تلك الأزمات مصدرها الرئيسي هو الإنسان وما يصدر عنه من سلوكيات و أفعال لا يمكن التنبؤ ﺑﻬا بصورة دقيقة ، لكن ذلك لا يمنع من وجوب وضرورة العمل على تجنب الأزمات والمشاكل التي يتعرض لها أي تنظيم ، تماشيا مع المبدأ الذي يرى أن تصور وبناء مستقبل أفضل لا يتم إلا من خلال التحرر من قيود الحاضر وآلام الماضي ، وذلك من خلال وجود قيادة إدارية تمتلك نظرة مستقبلية وقادرة على مواجهة تلك الظروف التي لا يمكن النأي عنها ، ولا بد أن تمتلك هذه القيادات الحد الأدنى للمقومات والمتطلبات القيادية الأساسية ، وذلك حتى يكون بمقدورها تذليل مختلف الصعوبات والعراقيل التي تواجه منظماﺗﻬم. وفي نفس السياق حاولت هذه الدراسة أن تؤكد على أهمية دور القيادة ذات النمط غير الروتيني وذات ا أن تجعل من منظماﺗﻬا منظمات مبادرة المؤهلات الإبداعية الخاصة في إدارة الأزمات ، حتى يكون بإمكا ومستعدة لتجاوز للأزمات وليست منظمات مستهدفة لها ، ولأن الأزمات التي تصيب المنظمات تلقي بضلالها على كافة مكونات ومستويات المنظمة ، والتي من بينها القادة ، حيث تعترضهم الكثير من المشكلات في سعيهم لحلحلة الأزمات ، كان لا بد من التفكير دوما في أساليب وكيفياتٍ للخروج منها بأقل الخسائر و الأضرار ، ذلك أن الأزمات بقدر ما تحمل بذورا للحياة والنماء بقدر ما تحمل في ثناياها جذورا للاندثار والفناء ، وعلى القادة الأكفاء دوما البحث عن السلوك والمنهج الذي يكفل السيطرة على الأزمات ولا بد أن يدركوا أن الأزمات ا لا تحمل في طياﺗﻬا فقط جوانب سلبية بل لا بد أن يدركوا أن معنى الأزمة هو كما أيا كان حجمها ووقعها ، فإ ا فرصة خطر. فهمها الصينيون ، أي أ انطلاقا مما ورد ، توصلنا إلى مجموعة من الاستنتاجات حول كل من القيادة وإدارة الأزمات وكذا العلاقة التي تربطهما في هذا الموضوع ، وهي دور القيادة في إدارة الأزمات داخل المنظمة ، حيث نورد أهم ما خلصنا إليه كما يلي : - القيادة كظاهرة وسلوك إنساني ضرورية في كل التنظيمات التي تسعى إلى الاستقرار والاستمرار والنمو. م الحلقة الأساسية ضمن عناصر القيادة الإدارية داخل المنظمة. - القادة هم صناع النجاح داخل المنظمات ، وأ - أن تعقد الأزمات وتواليها وتجددها فرض الحاجة إلى البحث دوما عن أنجع وأحدث الأساليب والمناهج التي من ا أن توفر قدرا من الوقاية للمنظمات أمام الأزمات أو الخروج منها بأقل الخسائر. شأ - أن أساليب التعامل مع الأزمات يتحدد انطلاقا من فهم طبيعة الأزمة والإحاطة بأسباﺑﻬا وكذا على طبيعة النمط القيادي داخل المنظمة. - أن الأزمات لا يمكن تجنبها تماما ، ذلك أن تأثيراﺗﻬا تختلف من أزمة إلى أخرى ، فهناك الأزمات التي تصيب كيانات إدارية عديدة في نفس الوقت ، ومرد ذلك أن بعض المنظمات تتأثر ببعضها كما أن أسباﺑﻬا لم تكن متوقعة. - أن البحث والدراسة في مجال القيادة لا يتوقف ، فالبيئة الحالية سواء الداخلية أو الخارجية التي تميز المنظمات والتي توصف بالمتغيرة والمتجددة والمعقدة ، تدفع دائما نحو البحث والتعلم واكتشاف القادة الأكفاء الذين م تجاوز مختلف التحديات والأزمات ، لذا تبين أن منظمات اليوم - بصفة عامة – في حاجة إلى أن تقاد بإمكا بدل أن تدار فقط. | en_US |
| dc.identifier.uri | https://depot.univ-msila.dz/handle/123456789/1452 | |
| dc.language.iso | other | en_US |
| dc.publisher | جامعة محمد بوضياف المسيلة | en_US |
| dc.subject | القيادة - الازمات - الادارة - الحكامة - المنظمة | en_US |
| dc.title | دور القیادة في إدارة الأزمات في المنظمة | en_US |
| dc.type | Thesis | en_US |