الدور الثقافي لعائلة قدورة في مدينة الجزائر خلال القرن 11ه/17م

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة المسيلة كلية العلوم الانسانية والاجتماعية

Abstract

شهدت الجزائر خلال العهد العثماني حركية علمية وثقافية متميزة، ارتبطت ارتباطا وثيقا بدور النخب الدينية والعلمية التي ساهمت في بناء الحياة الفكرية والاجتماعية، وكان من بين أبرز هذه النخب عدد من الأسر العلمية التي لعب أدوارا متعددة في مختلف المجالات، فقد لم يقتصر تأثير هذه الأسر على الجانب الديني فحسب، بل امتد ليشمل مجالات السياسية والتعليم والعمران، مما جعلها عنصرا فاعلا في تشكيل ملامح المجتمع الجزائري آنذاك. وتعد أسرة آل قدورة نموذجا بارزا لهذه الأسر، إذ استطاعت أن تفرض حضورها في الساحة الجزائرية من خلال إسهاماتها المتنوعة، سواء عبر تقلد أفرادها لمناصب سياسية وإدارية داخل منظومة الحكم العثماني، أو من خلال مشاركتهم في دعم المؤسسات الدينية والعلمية، وعلى رأسها الزوايا التي كانت تعد مراكز إشعاع علمي وروحي، كما برزت هذه الأسرة في مجال التعليم، حيث ساهمت في نشر المعرفة وتكوين الأجيال مستفيدة من المكانة العلمية التي حظيت بها داخل المجتمع. إن دراسة دورة أسرة آل قدورة تتيح لنا فهما أعمق لطبيعة التداخل بين السلطة والعلم في الجزائر العثمانية، كما تكشف عن مدى تأثير الأسر العلمية في توجيه الحياة الثقافية والفكرية، وفي الحفاظ على استمرارية التعليم الديني واللغوي في ظل التحولات السياسية التي عرفتها تلك المرحلة. وعليه، يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على مختلف أوجه نشاط هذه الأسرة، من خلال تناول دورها الثقافي، ومساهمتها في تشييد زاوية الجامع الكبير، إضافة إلى إسهامها في تنشيط الحركة التعليمية. أهمية الموضوع. يكتسي الموضوع أهمية كبيرة من خلال الطرح الذي يقدّمه لنا، في بناء تصور أكاديمي عميق عن أحداث وتفاصيل عرفتها إيالة لجزائر خلال الفترة العثمانية، حيث ساهم توافد عدد كبير من الأجانب إلى مدينة الجزائر في إنتاج كم هائل من الكتابات التاريخية لا سيما حول الحياة الثقافية الخاصة بهذا المجتمع طرق وأساليب وأنماط معيشته وحياته اليومية بصورة عامة.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By