العلاقات الصينية - الأمريكية بين التعاون والصراع منذ أحداث 11 سبتمبر 2001
| dc.contributor.author | سميحة زروخي | |
| dc.date.accessioned | 2019-02-28T08:31:06Z | |
| dc.date.available | 2019-02-28T08:31:06Z | |
| dc.date.issued | 2017 | |
| dc.description.abstract | فان القوى الإقليمية (power transition ) بحسب منطق نظرية تحول القوة الصاعدة و القوى العالمية التي في طريقها للانحسار ، قد تندلع بينهما مواجهات في المناطق الجغرافية الإستراتيجية التي تتقاطع فيها مصالحها و لذلك تعتبر القارة الأسيوية و بالأخص شرق اسيا مرشحة بقوة لتكون مسرحا لمواجهة محتملة بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية . , تمثل سياسة الصين إحدى المعضلات الرئيسية أمام السياسة الأمريكية في آسيا ، فالولايات المتحدة الأمريكية كانت لا ترغب في أن تتحول الصين إلى قوة عظمى إلا أنها في ذات الوقت لا ترغب في تفتتها . , الصعود الصيني ورغبتها للتحول إلى قوة عظمى و سعيها الدؤوب لتطوير قدراتها و إنفاقها العسكري، هذا الأمر الذي تعتبره الولايات المتحدة الأمريكية أنه مصدر تهديد للأمن القومي الأمريكي مما يؤهلها لأن تكون قوة معادلة و مكافئة مع الولايات المتحدة الأمريكية . ,تلاقي المصالح الصينية- الأمريكية في العديد من النقاط ، فتعتبر الصين أكبر شريك و حليف مع الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الحفاظ على السلام و الاستقرار في شرق أسيا و كذا فيما يتعلق بأحداث 11 سبتمبر 2001 ومسألة القضاء على الإرهاب الدولي. , تتقاطع العلاقات الصينية- الأمريكية في مجوعة من القضايا منها : قضية حقوق الإنسان، الأزمة الكورية، أزمة تبت، قضية تايوان هذه الأخيرة و التي يتقى بشأنها الخلاف عالقا بين أيدي كل من بكين و واشنطن، ولن يحسمها سوى مصالح العملاقين و بالتأكيد سوف تبقى هذه القضية موضع شد و جذب لوقت طويل. , يمثل غياب عامل الثقة الإستراتيجي بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية سببا رئيسيا لاستمرار التنافس، و أن غياب هذا العامل يعود لإدراك كل من البلدين لنوايا الطرف الآخر، و إدراك النوايا هذا مرده الإستراتيجيات المتبعة بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية في إدارة علاقتهم البينية و القائمة على تعظيم المكاسب على مختلف الأصعدة و يزداد تأثير غياب عامل الثقة الإستراتيجي بسعي الصين لتبني سياسات تهدف لإقامة عالم متعدد الأقطاب، و تشجيع العلاقات مع أقطاب دولية عديدة ، و سعي الولايات المتحدة الأمريكية للحفاظ على نظام أحادي القطبية، من خلال الحفاظ على النظامين الاقتصادي والسياسي العالميين القائمين تحت نفوذها و سيطرتها . , إن المتغير الاقتصادي هو المفسر لمعظم تفاعلات العلاقات الدولية، فإن التنافس بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية يتعمق بسبب التنافس الاقتصادي من حيث الأسواق ومن حيث تأمين مصادر الطاقة، وطرق الإمداد البحرية فالقوة الاقتصادية للدولة تعطيها وضعا أفضل في إدارة الشؤون الدولية و حماية مصالحها. | en_US |
| dc.identifier.uri | https://depot.univ-msila.dz/handle/123456789/9957 | |
| dc.language.iso | other | en_US |
| dc.publisher | جامعة محمد بوضياف المسيلة | en_US |
| dc.subject | العلاقات الدولية . الصين . الولايات المتحدة الامريكية . الإرهاب . الاقتصاد .المصالح الإستراتيجية | en_US |
| dc.title | العلاقات الصينية - الأمريكية بين التعاون والصراع منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 | en_US |
| dc.type | Thesis | en_US |