: المسيلة في العهد الفاطمي دراسة تاريخية وحضارية

dc.contributor.authorعمرون, عبد الرحمن
dc.date.accessioned2017-09-20T12:09:24Z
dc.date.available2017-09-20T12:09:24Z
dc.date.issued2017-05-25
dc.description.abstractلقد حظيت الحواضر الإسلامية الكبرى في العالم الإسلامي كقرطبة، القاهرة، بجاية، تلمسان وفاس بأهمية بالغة من الدراسة من قبل المؤرخين ولا سيما في فترة القرون الوسطى إلا أن الأبحاث والدراسات التي أنجزت عن أوضاع المغرب الأوسط أو مدنه من الناحية السياسية أو الحضارية والعمرانية أو الفكرية قليلة جدا وعلى الأخص مدينة المسيلة، ورغم قدمها التاريخي إلا أنها لم تحض بأي اهتمام من قبل المؤرخين حيث المعلومات عنها متناثرة في كتب التراجم والجغرافيا والتاريخ. ويأتي اختيارنا لهذا الموضوع: المسيلة في العهد الفاطمي دراسة تاريخية وحضارية ليميط اللثام على الفترة الحساسة التي عرفتها المنطقة والتي دامت قرابة نصف قرن منذ تأسيسها إلى غاية رحيل الفاطميين إلى مصر. جاءهذاالبحث فيفصول: تناول: الفصلالتمهيدي: تحت عنوان "الإطار الجغرافي لمنطقة المسيلة، وكذا الإطار التاريخي لمدينة المسيلة تناولنا فيه موقع المدينة وتضاريسها والمناخ السائد فيها ثم عرجنا على أهم الحضارات والأمم التي سكنت المسيلة من رومان ووندال وصولا إلى الفاتحين العرب. الفصلالأول:والذي هو بنعوان "التطور التاريخي لمدينة المسيلة في العهد الفاطمي فيندرج فيه العناصر التالية: تأسيس المدينة ودوافع وأسباب إنشائها ودور الأسرة الحمدونية في قيام الدولة الفاطمية وإنشاء المدينة وكذلك دورهم في مواجهة صاحب الحمار وصولا إلى رحيل الفاطميين وأيضا تراجع مكانة ودور المسيلة. الفصلالثاني: والذي هو بعنوان "دراسة حضارية لمدينة المسيلة تناولنا فيه العلوم النقلية والعقلية التي كانت تدرس في المدينة وأهم العلماء الذين برزوا في هذا المجال بالإضافة إلى إسهاماتهم في الحضارة العربية الإسلامية وكذلك الطابع العمراني الذي تميزت به المدينة أثناء حكم الفاطميين منأهمالنتائجالتيتوصلتإليهاالباحث : -يأتي هذا الاهتمام الفاطمي بتشييد هذه الحاضرة، نظرا لما يزخر وسطها الطبيعي من ثروات زراعية كالقمح والشعير والقطن والحيوانات كالأغنام والأبقار والخيول فضلا عن كونها مركز عبور للقوافل التجارية، فهي حلقة وصل بين المدن المغربية استدلالا بما ورد في كتب الجغرافيا والرحالة التي حددت بدقة حجم الطرق الواصلة من وإلى المسيلة. -من جهة أخرى لم يكن اعتباطا اختيار الفاطميين لمدينة المسيلة كقاعدة عسكرية لمراقبة تحركات الخوارج الإباضية وضد تيار زناتة وكبح جماحها ورد خطرها من الجهات الشرقية، فقد عمد الفاطميون لبنائها لتكون بمثابة قلعة لانطلاق جيوشهم منها لإخماد حركة الثائرين وبذلك يوفرون على أنفسهم عناء تجهيز الجيوش من المهدية. -وباعتبار العلم من توابع العمران على حد قول ابن خلدون، فقد سمح الازدهار العمراني في العهد الفاطمي بازدهار العلوم النقلية ولا سيما علوم القرآن بنوعيه: علم القراءات والتفسير وكذلك علم الحديث والفقه والأدب والتاريخ، إلا أنه مما يعاب على علماء المدينة أنهم تركوا المدينة ورحلوا إلى الحواضر الأخرى. -أما في مجال العلوم العقلية فلم تكن لهم إسهامات لميل الحياة الثقافية والفكرية إلى العلوم النقلية مما سمح بانتشار الزهد والتصوف. ومهما تكن قيمة النتائج التي توصلنا إليها من خلال دراستنا المتواضعة لهذه المدينة في العهد الفاطمي فإن الموضوع لا يزال بحاجة إلى البحث والتنقيب لتغطية الجوانب الخفية من تاريخ مدينة المسيلة.en_US
dc.identifier.urihttps://depot.univ-msila.dz/handle/123456789/1441
dc.language.isootheren_US
dc.publisherكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية جامعة محمد بوضياف المسيلةen_US
dc.relation.ispartofseriesتاريخ;م/ت/2017/15
dc.subjectالمسيلة، الفاطميين، دراسة حضارية تاريخيةen_US
dc.title: المسيلة في العهد الفاطمي دراسة تاريخية وحضاريةen_US
dc.typeThesisen_US

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
المسيلة في العهد الفاطمي دراسة تاريخية وحضارية.pdf
Size:
4.5 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description:

Collections