نشأة الرواية النسوية الجزائرية

Loading...
Thumbnail Image

Authors

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Abstract

ملخص : من خلال بحثنا الذي خصّ خصائص و مميزات الكتابة النسوية توصلنا أن غياب التحديد الدقيق والكامل لمصطلح الكتابة النسوية ، وغياب الإطار النظري المصاحب قد ساهم في شيوع مفاهيم مختلفة، منها ما ي طُرح حول وضع النص النسوي مقابل النص الرجالي، بحيث يتم تقسيم الأدب على أساس الهوية الجنسانية لمنتج النص. دخل مصطلح الأدب النسوي حقل التداول الثقافي والنقدي العربي في النصف الثاني من سبعينيات القرن العشرين، و دخل حقل التداول الأدبي ما جعل المصطلح يشير في دلالته إلى الأدب الذي تكتبه المرأة، أي أنه ارتبط بمفهوم الهوية الجنسانية لكاتبة العمل، وقد كشف ذلك عن الفقر ما- الذي ترافق مع استخدام المصطلح، وكان من الطبيعي أن يؤثر 􀄑 النظري والمنهجي - إن لم نقل غيا ذلك على عملية استقبال المصطلح، والتعاطي معه، حتى أن الكثير من الكاتبات والكتاب العرب كانوا يضعون الأدب الذي تكتبه المرأة مقابل الأدب الذي يكتبه الرجل . و قد اتخذت الرواية النسوية الجزائرية أبعادا كثيرة جعلتها اقرب ما تكون إلى نفس القارئ و ملامسته لعواطفه و أحاسيسه ، كما اهتمت بقضايا تاريخية و اجتماعية و عاطفية و نفسية و هذا ما جسدته كل من زهور ونيسي و أحلام مستغانمي في روايتيهما " لونجة و الغول " و " ذاكرة الجسد " فقد روت أعمالهما ابرز محطات تاريخ الجزائر و التي تجسدت في ثورة التحرير و العشرية السوداء و التي كانت ا تقدم قراءة 􀄔 ما كانا بمثابة قراءة نقدية للمجتمع الجزائري في مختلف بنياته ، كما أ 􀄔 تاريخا اسودا ، كما أ واعية للتاريخ الجزائري ، بالإضافة إلى الرونق الخطاب الشعري الجميل الذي أضفته أحلام مستغانمي على روايتها ، و هو ما يقابله عند زهور بساطة الواقع و جمالية السرد التاريخي للأحداث و الوقائع .

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By