الاتساق والانسجام في سورة النجم
Loading...
Files
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
ص
في نهاية مذكرتنا التي تناولت ثنائية الاتساق و الانسجام كان لابد لنا من أن نستعرض ملخص حولها الا وهو :
- لسانيات النص فرع معرفي جديد تكون بالتدرج في النصف الثاني من الستينيات و النصف الأول من السبعينيات كردة فعل مغايرة على المناهج السابقة التي كانت تعتبر الجملة هي الموضوع الأساسي في الدراسة اللسانية كونه أكبر وحدة لغوية قابلة للتحليل يهتم بدراسة النص .
- ولدت لسانيات النص من رحم البنيوية الوصفية القائمة على نحو الجملة في أمريكا.
- لسانيات النص فرع من فروع اللسانيات تعنى بدراسة مميزات النص من حيث حده و تماسكه و محتواه الابلاغي (التواصلي).
- لقد وقع خلط كبير بين مفهوم كل من النص و الخطاب فذهب البعض الى أن النص يطلق على الكلام المكتوب و الخطاب يعني الملفوظ .
- هناك فرق بين الاتساق و الانسجام هو مجال تماسك البنية السطحية المتكونة من وحدات لغوية مترابطة بواسطة تظافر مجموعة من الأدوات كالإحالة و الحذف و التكرار و الاستبدال ... الى غير ذلك ، أما الانسجام فهو عالم النص المتكون من تصورات و علاقات دلالية .
- إن توفر أدوات الاتساق و الانسجام تسمح بالتمييز بين النص و اللا نص، وهي تعكس القدرة التي يملكها المتكلم على انتاج النص، والقدرة التي يملكها المتلقي على التفريق بين النص و اللا نص و بالتالي القبول أو الرفض.
- أن تتبع الانسجام في التراث العربي نجده في شكل مباحث خاصة في علوم التفسير ، فهو لا يزال نسخة غربية إلا في بعض الدراسات و المحاولات العربية ، وهذا لحداثة علم لسانيات النص .
- من خلال كل هذا تبنت لنا القدرة الإلاهية الفائقة التي ترابطت من خلالها صورة النجم شكليا و دلاليا فهي تزخر بالعديد من أدوات الاتساق التي ساهمت في ترابطها. ومن خلال العديد من آليات الانسجام التي حققت التلاحم الخفي بين دلالاتها.
- فالاتساق و الانسجام هما اللبنة الأساسية في لسانيات النص من خلالهما تتحقق أهم مواطن الجمال داخل النصوص المختلفة خاصة النص القرآني وهذا ما كان جليا في سورة النجم.