الزوايا والطرق الصوفية ودورها في ازدهار الحياة الفكرية والدينية في المغرب الأوسط
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية جامعة محمد بوضياف المسيلة
Abstract
إن إنتقال التصوف من الجانب النظري إلى الجانب العملي في القرن (9هـ /15م) كان ضرورة حتمية أدخل الزوايا و الطرق الصوفية إلى الفعل السياسي و انتجت علاقة بين الدين و السلطة وما أفرزته هذه العلاقة من قيام الزوايا و الطرق الصوفية بمسؤوليات ومهام حملتها على عاتقها لم تكن من إختصاصها لتأخذ مكانة السلطة الزيانية عندما حافظت على التوازن الإجتماعي و إهتمام بشؤون الرعية في غياب السلطة أو ضعفها مما جعل لها مكانة هامة داخل الدولة الزيانية فزاحمت الفقهاء في المكانة لدى الأمراء و ملوك بني زيان هذه الأخيرة بقدر ما إستفادة من الزوايا و الطرق الصوفية بقدر ما كان لها الأثر الكبير في إسقاطها حين ظهرت شخصية روحية مهمة لم تتقبل الأوضاع الداخلية و الخارجية المتدهورة لبني عبد الواد، وقد لعبت الزوايا الطرق الصوفية دورا دينيا وفكريا هاما في القرن9هـ / 15 م انعكس على حياة أفراد الدولة الزيانية في المغرب الأوسط حيث كانت بمثابة المركز الإشعاعي و الروحي و العلمي ومنبعا للهداية و الأخلاق مما جعل الكثير من أعداء الإسلام و الدجاجلة المنحرفين لتشويه الصورة الحقيقية للزوايا و الطرق الصوفية
النتائج
1- أعتبرت الزوايا حصنا منيعا لمواجهة الحملات الصليبية التبشيرية و التنصيرية على سواحل المغرب الأوسط.
2- لقد فرضت الوقائع و الأحداث السياسية على الشيوخ المتصوفة دور أضافته إلى رصيدها الوظيفي مما جعل منها قوة روحية سياسية.
3- كما يمكن القول أن الزوايا و الطرق الصوفية إستطاعت ان تحصن الإسلام و تحفظ عقائده.
جاء هذا البحث في فصول:
تناول:
المبحث الأول: الزوايا إشكالية المفهوم و الظهور
المبحث الثاني: الطرق الصوفية ومكانتها في المغرب الأوسط
المبحث الثالث: الدور الديني و الفكري للزوايا و الطرق الصوفية في المغرب الأوسط ( 9هـ / 15 م ) أحمد بن يوسف الملياني أنموذجا