الاستراتیجیة الأمنیة للدول الكبرى تجاه "2014- الأزمة السوریة " 2011

dc.contributor.authorسارة زوالي
dc.date.accessioned2017-05-07T13:16:49Z
dc.date.available2017-05-07T13:16:49Z
dc.date.issued2015
dc.description.abstractمن خلال ما تم التطرق إليه في هذه الدراسة التي تناولت الإستراتيجية الأمنية للدول الكبرى تجاه الأزمة السورية نخلص إلى مجموعة من النتائج: - لقد عجزت فرضيات الواقعية في مواكبة الظروف الجديدة لفترة ما بعد الحرب الباردة، خاصة فرضيتها التي تقوم على الأمن العسكري. - مراجعة الآمن وإخراجه من المفهوم الضيق إلى أبعاد جديدة، وقد كان إسهام الأكبر لمدرسة كوبنهاغن للدراسات الأمنية التي اقترحت قراءة جديدة للأمن الموسع يشمل قطاعات مختلفة، وطرح من خلالها باري بوزان نموذجا للأمن الموسع يشمل الأبعاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية...الخ. - أعادت أحداث 11 سبتمبر 2011 التأكيد على المفهوم الضيق للأمن الذي ينحصر في الأمن العسكري. - اختلاف النظريات التي تفسر مفهوم الأمن، فالنظريات التقليدية تفسره من الجانب العسكري، أما النظريات الحديثة فتفسره من عدة جوانب اقتصادية واجتماعية وسياسية...الخ. - اختلاف حول مفهوم الأزمة حيث يوجد هناك من يرى أن الأزمة مفهوم ايجابي وهذا الاتجاه يمثله الليبراليون أو الرأسماليون، والاتجاه الأخر يرى في مفهوم الأزمة هو مفهوم سلبي وهذا ما يذهب إليه الاتجاه الراديكالي. - إن الأزمة هي الإفراز الطبيعي ﻟﻤﺠتمع يعاني من الاستبداد، وذلك عندما يهمش الإنسان و تسلب حقوقه ويضطهد ويشعر باغتراب في وطنه، وتكون الأزمة هي الحل الأمثل لاستعادة دوره في وطنه. - أن الأزمة السورية بدأت سلمية ثم تحولت إلى نزاع مسلح.en_US
dc.identifier.urihttps://depot.univ-msila.dz/handle/123456789/598
dc.language.isootheren_US
dc.subjectالاستراتیجیة الأمنیة/ الدول الكبرى/ الأزمة السوریة "en_US
dc.titleالاستراتیجیة الأمنیة للدول الكبرى تجاه "2014- الأزمة السوریة " 2011en_US
dc.typeThesisen_US

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
pdf.rar
Size:
10.4 MB
Format:
Unknown data format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description:

Collections