سوسيولوجيا العنف المدرسي وعلاقته بالمراهقة (مرحلة المتوسط)

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة محمد بوضياف بالمسيلة كلية العلوم الانسانية والاجتماعية

Abstract

انطلق البحث الحالي من تساؤل مركزي مفاده " هل توجد علاقة بين العنف المدرسي والمراهقة ؟" وللإجابة عن هذا التساؤل ، وضع الباحث فرضتين تم بناؤهما من خلال الدراسة الإستطلاعية من جهة ، وإستنادا إلى التراث النظري والعلمي من خلال الدراسات المشابهة لموضوع الدراسة من جهة ثانية ، وقد جاءت هذه الفرضيات كالتالي : الفرضية الأولى : يتعرض التلميذ المراهق في المؤسسة لمظاهر وصور متعددة للعنف المدرسي ( جسدي ، لفظي ، معنوي......إلخ) تؤثر على تحصيله الدراسي . الفرضية الثانية : يساهم التكامل بين أعضاء الإدارة المدرسية ( الأساتذة _ المدير _ مستشار التربية _ مستشار التوجيه المدرسي_ المساعد التربويون .....إلخ ) ، وأولياء التلاميذ في الحد من السلوكيات العنيفة لدى التلميذ المراهق . أما أهداف الدراسة فتمثلت في : التعرف على أبرز مظاهر العنف التي يتعرض لها تلميذ مرحلة المتوسط من طرف زملائه ، والأساتذة ، والإداريين داخل المؤسسة . دراسه علاقة تاثير العنف المدرسي على التحصيل الدراسي لدى التلميذ المراهق . الوصول إلى الطرق الكفيلة لحماية التلميذ المراهق من الصور المؤديةإلى العنف المدرسي، والإرتقاء بمستوى تحصيله الدراسي . التعرف على مدى مساهمة تكامل بين أعضاء الإدارة المدرسية ، وأولياء التلاميذ في الحد من السلوكيات العنيفة لدى التلميذ المراهق . ولتحقيق أهداف الدراسة ، قام الباحث بإعداد إستبيان لقياس مظاهر العنف المدرسي ، ومظاهر مساهمة كل عضو من أعضاء الإدارة المدرسية( الأساتذة _ المدير _ مستشار التوجيه _ مستشار التربية _ المساعدون التربويون) مكون من ( 44) عبارة موزعة على(3) محاور . قام الباحث بتوزيع الإستبيان على عينة متكونة من 74 تلميذا وتلميذةأختيروا بطريقة قصدية ( تلاميذ الرابعة متوسط) . قام الباحث بتفريغ البيانات ومعالجتها إحصائيا بطريقة تقليدية بسيطة . تم الإعتماد في الدراسة الحالية على المنهج الوصفي مما سمح لنا برسم خطوات الدراسة الميدانية ، وربطها بالجانب النظري للوصول في الأخير إلى تحقيق أهداف البحث ، وذلك من خلال مناقشة وتحليل نتائج الدراسة الميدانية للوصول إلى إستنتاجات تكون بمثابةإثبات لفرضيات الدراسة . جاءت نتائج هذه الدراسة كما يلي : بالنسبة لمتغير الجنس بينت النتائج أن تعرض التلاميذ للعنف المدرسي لا يقتصر على فئة الذكور فقط بل يشمل أيضا فئة الإناث ،حيث كانت النسبة الأعلى كانت عند الذكور . بالنسبة لمتغير السن أظهرت نتائج الدراسةأن نسبة التلاميذ الأقل سنا تعرضوا لحالات عنف داخل المتوسطةأكبر من كثير من التلاميذ الأكبر سنا بالنسبة لمتغير إعادة السنة الدراسةأن 25.68% أعادوا السنة الدراسية . بالنسبة لمتغير الحالة الإجتماعيةللوالدين بينت نتائج الدراسةأن أغلب التلاميذ يعيشون حالة مستقرة لأن الوالدين يسكنان معا . بالنسبة لمتغير الدخل المادي بينت نتائج الدراسةأن أكبر نسبة من التلاميذ يعيشون في أسر ذات دخل متوسط . بالنسبة لمتغير المنطقة السكنية بينت نتائج الدراسةأن أغلب التلاميذ يسكنون في مناطق حضرية . أظهرت نتائج الفرضية الأولى ، أن العنف بمظاهره المختلفة منتشر في صفوف تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط لمتوسطة ربيعي حمود ، كما أشارت النتائج أن مظاهر العنف و المتكونة من (3) أبعاد( جسدي ، لفظي ، بدني ) ، كانت هذه المظاهر كلها تمثل نسبا كبيرة ، حيث كانت أكبر نسبة ، للعنف المعنوي ، على حساب النوعين الآخرين ، كما أثبتت نتائج هذه الفرضية عدم تاثير العنف المدرسي على التحصيل الدراسي للتلميذ المراهق . أظهرت نتائج الفرضية الثانية ، مساهمة الأساتذة وأعضاء الإدارة المدرسية في الحد من سلوكيات العنف داخل المؤسسة ، وهذا في علاقة تكاملية مع أولياء التلاميذ .توصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة بين العنف المدرسي والمراهقة

Description

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By