الرقابة على الصفقات العمومية في ظل المرسوم الرئاسي 10/236
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة محمد بوضياف المسيلة
Abstract
الصفقات العمومية من أهم العقود الإدارية التي تبرمها الدولة من أجل تنمية الاقتصاد الوطني و تلبية الحاجات العامة .
وجوب التأكد على أن الصفقات العمومية تبرم وفقا لمبادئ المنافسة ، النزاهة ، المساواة وشفافية الإجراءات .
ضرورة استقلالية أجهزة الرقابة عن المصلحة المتعاقدة حتى تقوم بدورها بكل حرية .
خضوع الصفقات العمومية للرقابة فيه حماية للمال العام من التبذير و التبديد .
خضوع كل الهيئات و المؤسسات العامة لتنظيم الصفقات العمومية .
غياب التناسق بين اللجان المختصة و اللجنة الوطنية والقطاعية للصفقات العمومية .
اختلاف مدة منح التأشيرة بين اللجنة الوطنية و القطاعية و لجان المصلحة المتعاقدة .
تجاوز الإدارة المتعاقدة لتأشيرة اللجان الصفقات بمقرر التجاوز و حصر مقرر التأشيرة على وزير المالية ، الوالي و رئيس المجلس الشعبي البلدي دون غيرهم .
و على ضوء ما جاء به المرسوم الرئاسي 10/236 المنظم للصفقات العمومية إلا أنه لا يخلو من بعض النقائص ، من خلالها يمكن أن نقدم بعض الاقتراحات :
فعلى مستوى الرقابة الداخلية لا بدا من تحديد عدد أعضاء لجنة فتح الأظرفة ، مدة العضوية ، النصاب القانوني للجلسات و أهمها الكفاءة و الخبرة حتى تظهر كلجنة رقابة فعلية
و هو نفس الاقتراح الذي نوجهه من أجل لجنة تقييم العروض ما عدا الخيرة و الكفاءة باعتبار أن المشرع اشترطها لأعضاء هذه اللجنة .
إضافة إلى تخصيص مادة واحدة للجنة ذات أهمية كبيرة في تقييم و تحليل العروض و اقتراح البدائل و الأسعار لم تكن كافية لمعالجة جميع جوانبها .
إعطاء هذه اللجنة حقها في صنع القرار أي أن تشارك المصلحة المتعاقدة في قرار منح الصفقة مؤقتا نظرا لخبرتها و كفاءتها في مجال الصفقات العمومية .
تعويض لجنتي الفتح و التقييم باعتبار أنهما من لجان الرقابة تحقيقا لمبدأ المساواة بين لجان الرقابة الداخلية و الخارجية .
أما على مستوى الرقابة الخارجية ، لا بدا من توسيع اختصاصات اللجنة ليشمل حتى الاستشارات التي يقل سقفها المالي المحدد في التنظيم الجديد .
التوسيع من دائرة الرقابة على الملاحق و دون تحديد لأي نسبة .
وضع حد للإحالة المتكررة خاصة في المواد المتعلقة بالسقف المالي .
التنسيق بين مختلف الأجهزة الرقابية لضمان الفعالية و الوصول إلى نتائج جيدة .
في الأخير آمل أن أكون قد وفقت و لو بالقليل في معالجة هذا الموضوع و أن تكون هذه الدراسة لبنة من لبنات البحث العلمي في مجال الصفقات العمومية، فالهدف من الرقابة ليس بتعدد لجانها بل الهدف يكمن في فعاليتها .