خصوصية الكيان الأنثوي في الخطاب الروائي النسائي العربي رواية بيروت 75 لغادة السمان أنموذجا
Loading...
Files
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
ملخص :
الأم، الإبنة، الأخت، الروح، الجسد ... تلك الأنوثة هي المرأة إذن استعملت روحها للتعبير عن همومها، وجسدها ليكتب في سياقه مكنوناتها.
لقد جعلت من الأشياء المتعلقة بها سلاحا لا يقهر، أبهرت به كل من تحداها، شيدت بذلك عالمها، أنتجت من خلال مخيلتها أدبا ونقدا وحركات... صرخت حتى سمعها الآخر الذي وضعها في مرتبة دونية، تحدثت حتى أكدت وجودها وأهميتها في المجتمع.
الأبوى... ولأن الأنوثة هي الصدفة التي كبلت جسدها وروحها فقد استطاعت من خلال فعل الكتابة ان تحطم تلك الصدفة وتجعل من أنوثتها عالما من الإبداع والتميز، وأثبتت قدرتها فأكدت انها ليست مجرد جسد بل عقل مبدع خلاق، فحررت جسدها.
من رواسب الماضي وأصبغت اللغة والذاكرة والآخر بعبق أنوثتها، فجعلت من الخطاب الروائي منطلقا للإفصاح عن خصوصيات هذا الكيان الأنثوي، فكانت رواية (بيروت75) لغادة السمان، اختياري لرصد هذه الخصوصيات وقد كانت غادة السمان الأنثى المتمردة والجريئة هي ذلك الإنسان الذي يتأثر بالواقع ويتفاعل معه، لتنقل للقارئ معاناتها وأسئلتها وقلقها من العالم ومحاولة إيجاد حلول تساعد المرأة على إيجاد ذاتها وبناء حياتها دون الآخر.