السقوط الوجودي للإنسان عند القديس أوغستين
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية جامعة محمد بوضياف بالمسيلة
Abstract
يعد موضوع السقوط الوجودي للإنسان من بين أهم المواضيع التي عالجها القديس أوغستين ، ذلك لما له من أهمية ، فقد ربطه بكل مباحث فكره ، الجانب السياسي منه والأخلاقي ، الديني ، والتاريخي وغيره .
وربما يعود هذا لما للموضوع من اهمية أساسا في الفكر المسيحي ككل ، فالسقوط هو الحقيقة التي ذكرها الكتاب المقدس ( الإنجيل ) وآمن بها المسيحيون ، إذ يعتقدون أن كل ما يحدث مع الإنسان من مشاكل وآلام وحروب وأمراض وغيره إنما هو من صور الإنسان الساقط ومظاهره.
ولهذا إذن ، أي لأهمية هذا الموضوع في الفكر المسيحي ، أخذه أوغستين كمبحث دراسة عالجه ليجد في النهاية حلا للإنسان الساقط .
وبما أن قضية السقوط قضية دينية وبما أن القديس أوغستين رجل دين ، رجل كنيسة ، كيف استطاع هذا الرجل اللاهوتي تقديم فلسفة لهذا الفكرة اللاهوتية هي الأخرى بدورها ربما هذا ما أُنتقد فيه القديس أوغستين ، إذ اعتبره الكثيرون مجرد رجل لاهوت ، كتب لاهوتا للأفكار ولاهوتا للتاريخ ولم يكتب فلسفة للأفكار .
لكن رغم هذا إلا أنه لا يمكننا ان ننكر فلسفة القديس أوغستين وهذا ما حاولت أنا اظهاره من خلال بحثي هذا لذا طرحت الإشكال التالي :
ما هي البنية الفلسفية الدينية التي أسست لإشكالية السقوط الوجودي للإنسان ؟