أثر الأزمات الاقتصادية على التجارة الخارجية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة المسيلة
Abstract
لقد عرف العالم أزمات اقتصادية متعددة بداية من أزمة الكساد العالمي 1929 و في العقد الأخير من هذا القرن أين ضربت المكسيك و جنوب شرق أسيا نتج عنها تدهور حاد في الأسواق المالية ، و فشل الأنظمة المصرفية المحلية في عديد من الدول و تدهور كبير في قيمة العملة و اسعار الأسهم. شهدت مفهوم الأزمة الاقتصادية، المتمثل في أنها عبارة عن موقف وحالة حرجة يواجهها متخذ القرار في احد الكيانات الإدارية، ثم التعرض لأسبابها المتعددة و خاصة تأثيرها بقوة على العالم بأسره و ذلك كالتالي: وفيات -تشريد إفلاس انهيارات مادية ومعنوية و أخيرا خلل في السمعة. و نظرا لتعدد آثارها و خطورتها يجب أولا محاولة تجنيها و ذلك من خلال النصائح التالية: تكوين فريق الإدارة الأزمات بكل منضمة -التدرب على مواجهة الأزمات و كيفية التعامل المباشر معها الاستعداد لها و القيام بالتنبؤات اللازمة.... لكن إن تم وقوع أزمة يجب التخلص منها بشتى الطرق لإعادة الكيان لكل منظمة و منع تدميرها وللقيام بذلك هناك عدة مناهج يمكن تطبيقها أهمها المنهج المتكامل و مراحله هي: مرحلة الاختراق: لمعرفة مضمون الأزمة ، مرحلة التمركز: وذلك بيناء قاعدة ارتكازية داخل الطرف الصانع اللازمة. مرحلة التوسع: يجذب المؤيدين لقوى الأزمة الصانعة إلى نطاقنا. الكلمات المفتاحية: الأزمات الاقتصادية، التجارة الخارجية، التداعيات.